ويعتبر هذا التدشين التجريبي أهم اختبار من نوعه قبل التدشين النهائي للمفاعل حيث يتم فيه اختبار كافة اجهزته، حسبما قال رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية.
من جانبه، أكد اشماتكو ان روسيا تولي اهتماما كبيرا لمعايير الامان في مفاعل بوشهر، معربا عن أمله في استمرار موسكو وطهران في بناء وتشغيل المفاعلات النووية.
من جهة اخرى، أكدت مصادر روسية ان موسكو ستشغل مفاعل بوشهر الربيع المقبل، فيما اعرب وزير الطاقة الروسي سيرغي اشماتكو عن أمله في ان تتواصل المفاوضات بين طهران والدول الست.
وكان رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني قال في وقت سابق الاثنين، ان الفرصة لا زالت متاحة امام حل دبلوماسي للخلاف بين ايران والدول الست بشان برنامج بلاده النووي.
وفي لندن، أعلن متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ان بلاده لا تزال تولي اهمية لمواصلة المباحثات مع ايران، لكنها قد تفكر مع نهاية العام بفرض عقوبات جديدة على طهران.
من جهتها، وصفت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس عزم ايران بناء 10 منشآت نووية بانه يفتح المجال امام زيادة العقوبات عليها، لكنها قالت ان الباب سيبقى مفتوحا للحوار، وان الامر يتوقف على الرد النهائي لطهران على عرض مجموعة الـ "5+1" المتعلق بتخصيب اليورانيوم خارج ايران.
انتهی/137